٢٠٦٤ - [٢٩] وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقًا كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ١٦٢٤].
٢٠٦٥ - [٣٠] وَعَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ". رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ. [حم: ٤/ ٣٣٥، ت: ٧٩٧].
٢٠٦٦ - [٢١] وَذَكرَ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ: . . . . .
ــ
صوم يومهما لئلا يلزم تعظيمهما، ووقتًا صامهما لمخالفتهم، ولعل الأول قبل أن يؤمر بمخالفتهم، كذا قيل، فتدبر، واللَّه أعلم.
٢٠٦٤ - [٢٩] (أبو أمامة) قوله: (خندقًا) في (القاموس) (١): الخندق كجعفر: حفير حول أسوار المدن، معربُ كَنْدَه.
وقوله: (كما بين السماء والأرض) (٢) وهذا أبلغ مما سبق في حديث أبي سعيد الخدري: (بعد اللَّه وجهه عن النار سبعين خريفًا) لأن بُعْدَ ما بين السماء والأرض على ما هو المشهور مسيرة خمس مئة سنة.
٢٠٦٥، ٢٠٦٦ - [٣٠، ٣١] (عامر بن مسعود) قوله: (الغنيمة الباردة) كناية عمّا يحصل من غير تعب ومشقة.