Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 5, halaman 152

  1. (٩) كتاب الدعوات
  2. ٤ - باب الاستغفار والتوبة
  3. * الفصل الأول

فَأَوْحَى اللَّه إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي، وَإِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي، فَقَالَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٣٤٧٠، م: ٢٧٦٦].

٢٣٢٨ - [٦] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّه بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٧٤٩].

٢٣٢٩ - [٧] وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ، لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ. . . . .

ــ

رأى وراء، كذا قال التُّورِبِشْتِي (١).

وقوله: (فأوحى اللَّه تعالى إلى هذه) أي: إلى القرية الصالحة التي توجه إليها (أن تقرّبي) أي: إلى الميت.

وقوله: (وإلى هذه) أي: القرية الظالمة التي هاجر منها.

وقوله: (فوجد إلى هذه) القرية التي توجه إليها.

وفي الحديث كمال مبالغة في سعة رحمة اللَّه وعدم اليأس منها.

٢٣٢٨ - [٦] (أبو هريرة) قوله: (لو لم تذنبوا لذهب اللَّه بكم) الحديث. المقصد بيان عفو اللَّه ومغفرته للذنوب إظهارًا لمقتضى اسم العفو والغفار، وليعظموا الرغبة في التوبة والاستغفار، لا الحث على الذنوب وعدم الاحتفال بالذنوب؛ فإن اللَّه تعالى قد نهى عن الذنوب، وبعث الأنبياء ليردعوا عنها، فافهم وباللَّه التوفيق.

٢٣٢٩ - [٧] (أبو موسى) قوله: (إن اللَّه يبسط يده) بسط اليد كناية عن التوسعة في الغفران وإظهار الكرم.

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 5، ص 152 (SanadKitab #145212, hlm. urut 2633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.