رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ: فِي دُبرِ الصَّلَاةِ، وَرَوَى أَحْمَدُ لَفْظَ الْحَدِيثِ، وَعِنْدَهُ: فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ. [ت: ٣٠٣، ن: ١٣٤٧، حم: ٥/ ٣٩].
٢٤٨١ - [٢٥] وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ"، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتَعْدِلُ الْكُفْرَ بِالدَّيْنِ، قَالَ: "نَعَمْ". وَفِي رِوَايَةٍ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ" قَالَ رَجُلٌ: وَيُعْدَلَانِ؟ قَالَ: "نَعَمْ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ. [ن: ٥٤٨٥].
* * *
٩ - باب جامع الدعاء
ــ
الإجازة في الأوراد.
وقوله: (وروى أحمد لفظ الحديث) أي: دون القصة.
٢٤٨١ - [٢٥] (أبو سعيد) وقوله: (نعم) أي: نعم، المديون يساوي الكافر والمنافق، فإن الرجل إذا غلبه الدَّين يكذب ويُخلف الوعد ويَفجر، وتلك من صفات المنافقين وعلاماتِ النفاق، والفقير أيضًا إذا لم يصبر كاد يفضي فقره إلى الكفر.
٩ - باب جامع الدعاء
من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الدعاء الجامع لمعان كثيرة في ألفاظ قليلة مثل جوامع الكلم، أو جامع للمقاصد، وهذا من خواص الأدعية المأثورة، والمراد بالدعاء الجنس.