Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 1, halaman 280

  1. (١) كتاب الإيمان
  2. * الفصل الثالث

قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى عَمِّي فَرَدَّهَا [عَلَيَّ]؛ فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ". رَوَاهُ أَحْمد. [حم: ١/ ٦].

ــ

وقوله: (ما نجاة هذا الأمر) قال الطيبي (١): يجوز أن يكون المراد بالأمر ما عليه المؤمنون من الدين، أي: نسأله عما يتخلص به من النار، وأن يراد به ما عليه الناس من غرور الشيطان وحب الدنيا والتهالك فيها والركون إلى شهواتها وركوب المعاصي وتبعاتها، أي: نسأله عن نجاة هذا الأمر الهائل، وهذه الكلمة سبب النجاة من النار، والنجاة من الغفلة وصداء القلب، ولهذا التزمه السائرون إلى اللَّه العارفون به، انتهى ملخصًا.

ويتوجه على الوجه الأول أن عثمان ﵁ هو الذي روى الحديث الذي في الفصل السابق من حديث مسلم، وهو: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللَّه دخل الجنة)، فكيف يصح قوله: (توفى اللَّه تعالى نبيه ﷺ قبل أن نسأله عن نجاة هذا الأمر)؟ اللهم إلا أن يقال: إنه نسي الحديث لما دهشه من المصيبة والحيرة، هذا والصواب أن يقال: إن المراد النجاة عن حديث النفس ووسواس الشيطان كما جاء في رواية محمد بن جبير: أن عمر مرّ على عثمان فسلّم عليه، فلم يردّ عليه، فدخل على أبي بكر ﵁ فاشتكى ذلك إليه، فقال أبو بكر ﵁: ما منعك أن تردّ على أخيك السلام؟ قال: واللَّه ما سمعته وأنا أحدث نفسي، قال أبو بكر ﵁: فماذا تحدث نفسك؟ قال: خلا بي الشيطان، فجعل يلقي في نفسي أشياء ما أحب أني تكلمت بها وأن لي ما على الأرض، قلت في نفسي حين ألقي الشيطان ذلك: يا ليتني سألت رسول اللَّه ﷺ ما ينجينا من

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 1، ص 280 (SanadKitab #145212, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.