Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 1, halaman 285

  1. (١) كتاب الإيمان
  2. * الفصل الثالث

قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا الإِثْمُ؟ ، قَالَ: "إِذَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ". رَوَاهُ أَحْمد. [حم: ٥/ ٢٥٦، ٢٥٢].

ــ

علامة موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات، وترك الندم على ما فعلته من وجود الذلات، وقال سيدي أحمد بن زَرّوق (١) في (شرحه): دليل حياة القلب ثلاث: أولها: التأثر بالعوارض، فالقلب الذي يحسن الحسن ويقيح القبيح حيٌّ، وإلا فلا.

الثاني: التشوق للقوام، فالقلب الذي يطلب ما يقوم به وجوده، وهو التقوى حيٌّ وإلا فلا.

الثالث: تَطَعُّم الوقائع فيه من مستلذ وغيره، فالقلب الذي يستلذ الحسنة دون السيئة حي وإلا فلا، ثم القلب بعد تأثره بالعوارض، إما أن ينهض للعمل، فهو صحيح في حياته، وإلا فهو مريض، والقلوب ثلاثة: قلب مشروح، وهو قلب المؤمن المطيع، وقلب مذبوح، وهو قلب الكافر والمنافق، وقلب مجروح، وهو قلب المؤمن العاصي.

وقوله: (ذا حاك في نفسك شيء) في (القاموس) (٢): حاك الشيء في صدري: رسخ، وحاك القول في القلب حَيْكًا: أخذ، والسيفُ: أَثّر، والشَّفْرَةُ: قطعت، كأحاك

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 1، ص 285 (SanadKitab #145212, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.