* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:
٣٠١٥ - [٨] عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَمْسِكُوا أَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ لَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقَبِهِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ١٦٢٥].
* * *
١٧ - باب
* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:
٣٠١٦ - [١] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: . . . . .
ــ
المراد بالأهل المُعْمَر له والمُرْقَب له، وفي (الهداية) (١): أن الرقبى جائزة عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما اللَّه كالعمرى، وعند أبي يوسف العمرى جائزة دون الرقبى، وذكر حديثًا أن رسول اللَّه ﷺ أجاز العمرى ورد الرقبى، واللَّه أعلم.
الفصل الثالث
٣٠١٥ - [٨] (جابر) قوله: (أمسكوا أموالكم عليكم) يؤيد التأويل الذي ذكرنا في الفصل الثاني.
١٧ - باب في متممات ولواحق للباب السابق من أنواع العطايا
الفصل الأول
٣٠١٦ - [١] (أبو هريرة) قوله: . . . . .