Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 1, halaman 338

  1. (١) كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

جاحدوا القدر. وفي (النهاية) (١): القدر محركة: ما قضاه اللَّه تعالى وحكم به من الأمور، وقد تُسَكّن داله، ومنه ليلة القدر وهي ليلة تقدر فيها الأرزاق وتقضى. وفي (الصراح) (٢): قدر بسكون وحركت: انذازه كرده خداي بربنده أز حكم، وقال الطيبي (٣): القدر بالفتح والسكون: ما يقدره اللَّه من القضاء، وبالفتح اسم لما صدر [مقدورًا] عن فعل القادر، كالهدم لما صدر عن فعل الهادم.

وقال النووي (٤): قدر بالتخفيف والتشديد بمعنى قضاه، وعليه يحمل قوله تعالى: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ [الأنبياء: ٨٧] بالتخفيف، ويروى حديث: (لئن قدر اللَّه علي ليعذبني) بالتخفيف والتشديد بمعنى قدر وقضى.

وبهذا ظهر أن القضاء والقدر في اللغة بمعنى واحد، وقد يفرق بينهما بأن القضاء هو الحكم الأزلي، والقدر وقوعه فيما لا يزال موافقًا لما سبق من القضاء، وإلى كليهما وقعت الإشارة بقوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩]، فالمحو والإثبات إشارة إلى القدر، و (عنده أم الكتاب) إشارة إلى القضاء، وقد يجيء بيانهما على العكس، ويتم في شرح حديث عمران بن حصين (٥) في أثناء الفصل الأول.

والمراد بالإيمان بالقدر (٦) أن يؤمن بالقدر خيره وشره، وأن اللَّه تعالى قدر وقضى

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 1، ص 338 (SanadKitab #145212, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.