Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 7, halaman 128

  1. (١٩) كتاب الجهاد
  2. ١٠ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
  3. * الفصل الأول

فَلَمَّا أَجْمَعَ عُمَرُ عَلَى ذَلِكَ أَتَاهُ أَحَدُ بَنِي أَبِي الحُقَيقِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَتُخْرِجُنَا وَقَدْ أَقَرَّنَا مُحَمَّدٌ وَعَامَلَنَا عَلَى الأَمْوَالِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أَظَنَنْتَ أَنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "كَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبَرَ، تَعْدُو بِكَ قَلُوصُكَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ؟ فَقَالَ: هَذِهِ كَانَتْ هُزَيْلَةً مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ. فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ! فَأَجْلَاهُمْ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرَةِ مَالًا وَإِبِلًا، وَعُرُوضًا مِنْ أَقْتَابٍ وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: ٢٧٣٠].

ــ

من النبي ﷺ تلك المدة.

وقوله: (فلما أجمع عمر) أي: صمم عزيمته على ذلك، والإجماع: العزم على الأمر، أجمعت الأمر، وعليه، والأمر مُجْمَعٌ، كذا في (القاموس) (١)، و (الحقيق) بضم الحاء المهملة وفتح القاف.

وقوله: (أظننت) خطاب من عمر ﵁ لأحد بني أبي الحقيق أتاه.

وقوله: (كيف بك إذا أخرجت) خطاب له من رسول اللَّه ﷺ، أي: كيف يكون حالك أو كيف تصنع بك، والباء في (تعدو بك) للملابسة، و (القلوص) بالفتح، من الإبل الشابة أو الباقية على السير، و (هزيلة) تصغير هزلة للمرة من الهزل، ضد الجد.

وقوله: (مالًا وإبلًا) بدل من (قيمة ما كان لهم)، أو تمييز، و (العروض) ما ليس بذهب ولا فضة، و (الأقتاب) جمع قتب وهو بالكسر: الإكاف الصغير، كذا في

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 7، ص 128 (SanadKitab #145212, hlm. urut 3973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.