Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 7, halaman 299

  1. (٢١) كتاب الأطعمة
  2. ٣ - باب الأشربة
  3. * الفصل الأول

٣ - باب الأشربة

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٤٢٦٣ - [١] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

ــ

والجواب الذي يحصل به التوفيق بين الحديثين أن الاغتباق بقدح والاصطباح بقدح آخر إنما كان على سبيل الاشتراك بين القوم بأجمعهم لا لكل واحد منهم فرادى لقوله ﷺ: (ما طعامكم؟ ) مخاطبًا الكل، والسائل وإن كان واحدًا لكنه سأل عن جانبهم وكان رائدهم، ولذا قال: ما يحل لنا؟ ولا شك أنه لا يكفي القدح الواحد للجماعة الكثيرة، ولا يدفع شيئًا من الجوع أصلًا، ولا يسد الرمق، ولا يقيم النفس، نعم لو كان لكل واحد قدح لحصل المقصود، وأيضًا معنى الاضطرار الذي هو منطوق النص إنما يحصل في صورة سدّ الرمق لا حصول بعض الشبع، كذا قال التُّورِبِشْتِي (١)، فتأمل.

٣ - باب الأشربة

لما كان الشراب تابعًا للطعام ومن تتمته جعل لبيانه بابًا داخلًا في (كتاب الطعام)، ولم يعقد له كتابًا على حدة، والأشربة الظاهر أنه جمع شراب كالأطعمة جمع طعام، ويمكن أن يجعل جمع شريب بمعنى شراب كأقمصة جمع قميص، قال في (القاموس) (٢): الشراب ما شرب كالشريب والشروب.

الفصل الأول

٤٢٦٣ - [١] (أنس) قوله: (يتنفس في الشراب) أي: في أثناء شربه الشراب،

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 7، ص 299 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.