* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:
٤٣٦٨ - [٦٥] عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ، فَقَالَ: "يَا عَبْدَ اللَّه! ارْفَعْ إِزَارَكَ" فَرَفَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ: "زِدْ" فَزِدْتُ، فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا بَعْدُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: "إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٠٨٦].
٤٣٦٩ - [٦٦] وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِزَارِي يَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَهُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّكَ لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُهُ خُيَلَاءَ". رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: ٣٦٦٥].
ــ
أن يلوي ليتين لئلا يشبه بعمامة الرجال.
الفصل الثالث
٤٣٦٨ - [٦٥] (ابن عمر) قوله: (أتحراها) في (القاموس) (١): تحراه: تعمده، وطلب ما هو أحرى بالاستعمال، والضمير في أتحراها للفعلة المذكورة، وهو رفع الإزار.
٤٣٦٩ - [٦٦] (وعنه) قوله: (إلا أن أتعاهده) تعهد الضيعة وتعاهدها: أصلحها، وحقيقته جدّد العهد بها، كذا نقل عن (المغرب) (٢)، وفي (القاموس) (٣): تعهده وتعاهده واعتهده: تفقده، وأحدث العهد به.