٤٦٥٦ - [٢٩] وَعَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الحَضْرَمِيِّ: أَنَّ الْعَلَاءَ الْحَضْرَمِيَّ كَانَ عَامِلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ إِذَا كَتَبَ إِليْهِ بَدَأَ بِنَفْسِهِ. رَوَاهُ أَبَو دَاوُدَ. [د: ٥١٣٤].
٤٦٥٧ - [٣٠] وَعَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيْثٌ مُنَكَرٌ. [ت: ٢٧١٣].
ــ
٤٦٥٦ - [٢٩] (ابن العلاء) قوله: (وعن ابن أبي العلاء بن الحضرمي أن العلاء ابن الحضرمي) النسخ في هذا الموضع مختلفة، ففي نسخة هكذا كما صورناه بوجود الابن في الموضعين، وفي نسخة مصححة: عن أبي العلاء الحضرمي أن العلاء الحضرمي بلفظ (أبي) مكان (ابن) في الأول وترك (ابن) في الثاني، وقد غير في بعض نسخ (المصابيح) هكذا: عن ابن العلاء بن الحضرمي.
وفي (التقريب) (١): العلاء بن الحضرمي كان حليف بعض بني أمية، صحابي جليل، عمل على البحرين لرسول اللَّه ﷺ وأبي بكر وعمر ﵂، وقال: ابن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه، مقبول، من الثالثة، وأظن اسمه عبد اللَّه.
وقوله: (بدأ بنفسه) يعني كان يكتب: من العلاء الحضرمي إلى رسول اللَّه: السلام عليكم ورحمة اللَّه، وهكذا كان النبي ﷺ يكتب: من رسول اللَّه إلى فلان، ثم يكتب السلام عليه إن كان من المسلمين، أو يكتب على العموم كقوله: سلام على من اتبع الهدى إن كان من المشركين كما كتب إلى هرقل.
٤٦٥٧ - [٣٠] (جابر) قوله: (فليتربه؛ فإنه أنجح للحاجة) قيل: المراد بالتتريب