Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 96

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ٨ - باب الأسامي
  3. * الفصل الأول

٤٧٥٢ - [٣] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ: عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢١٣٢].

٤٧٥٣ - [٤] وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَياحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَلَا يَكُونُ، فَيَقُولُ: لَا". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ قَالَ: "لَا تُسَمِّ غُلَامكَ رَبَاحًا، وَلَا يَسَارًا، وَلَا أَفْلَحَ، وَلَا نَافِعًا". [م: ٢١٣٦].

ــ

التكنية بأبي القاسم إذا روعي فيه معنى القسمة التي كني بها رسول اللَّه ﷺ، ولو كني به أحد للنسبة إلى ابن له اسمه قاسم أو للعلمية المجردة جاز، وهذا القول ضعيف.

٤٧٥٢ - [٣] (ابن عمر) قوله: (إن أحب أسمائكم إلى اللَّه عبد اللَّه وعبد الرحمن) لما فيهما من الاعتراف بالعبودية والتعلق بذات اللَّه تعالى المستجمع لصفات الكمال، والتمسك بصفاته المقدسة، والظاهر أن حكم جميع الأسماء التي يضاف فيها العبد إلى اسم من أسمائه تعالى كذلك، اللهم إلا أن يفرق بين الصفات اللطفية والقهرية، ثم إنه قد قيد في بعض الحواشي بقوله: بعد أسماء الأنبياء، وإضافة أسماء إلى ضمير المخاطبين ربما يشعر بذلك، وسيجيء في آخر (الفصل الثالث) ما يتعلق به.

٤٧٥٣ - [٤] (سمرة بن جندب) قوله: (فلا يكون) أي: فلا يوجد ذلك الغلام في ذلك المكان.

وقوله: (فيقول) أي: المجيب، (لا) أي: لا يسار ولا رباح، ولا يحسن هذا النفي، وليس هذا من النظير؛ لأنه إنما يكون عند إرادة الفعل والشروع فيه، فافهم.

وقوله: (ولا نافعًا) قد ذكر في هذه الرواية نافع لا نجيح، ويستشعر من ذلك بعدم الانحصار في هذه الأسماء، وذلك ظاهر، وقد جاء التصريح به في حديث جابر

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 96 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.