Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 120

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ٩ - باب البيان والشعر
  3. * الفصل الأول

قَالَ: "هِيهِ"، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: "هِيهِ"، ثم أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: "هِيهِ"، حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِئَة بَيتٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٢٥٥].

ــ

عطشًا وعناء، وهم في مفازة لا ماء فيها، فقالوا لأمية: هل عندك من حيلة أو غناء؟ فقال: لعلها، ثم ذهب حتى جاوز كثيبًا، فرأى ضوء نار على بُعد، فأتبعه حتى أتى على شيخ في خباء، فشكا إليه ما نزل به وبصحبه، وكان الشيخ جنيًّا، فقال: اذهب فإذا جاءتكم فقل: باسمك اللهم سبعًا، فرجع إليهم وهم قد أشرفوا على الهلكة، فلما جاءتهم الجنيّة قالوا ذلك، فقالت: تبًّا لكم، مَن علَّمكم، فذهبت وأخذوا إبلهم، وكان فيهم حرب بن أمية جد معاوية، فقتلته بعد ذلك الجن بثأر تلك الجنّية، وقالوا فيه شعرًا:

وقَبْرُ حَرْبٍ بمكانٍ قفر ... وليس قُرْبَ قَبْرِ حَرْبٍ قَبْرُ

ذكر هذا كله في (الكوكب المنير لشرح الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير).

وروي أنه كان أمية متدينًا متعبدًا في الجاهلية، وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من العرب، وكان يرجو أن يكون نفسه، فلما أخبر أنه من قريش منعه الحسد من الإيمان به ﷺ.

وذكر ابن الجوزي في (كتاب الوفاء): أنه لما سمع منهم علامات نبوة محمد ﷺ كان يقول: لئن ظهر وأنا حي لأبلِيَنَّ اللَّه في نصره عذرًا، فلما ظهر ﷺ نكص على عقبيه، وقال: ما كنت لأومن برسول من غير ثقيف أبدًا، وكان هو من ثقيف. وذكر في سماع أمية علامات نبوته ﷺ حكايات عجيبة، فعليك بـ (كتاب الوفاء).

وقوله: (هيه) بكسر الهاء وسكون الياء بمعنى (إيه)، و (إيه) اسم فعل، وهو بغير تنوين أمر باستزادة حديث معهود، وبه بغير معهود، و (إيهًا) بالنصب للتسكيت

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 120 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.