Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 183

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ١٢ - باب المزاح
  3. * الفصل الثاني

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٤٨٨٤ - [١] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: "يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ " كَانَ لَه (١) نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ فَمَاتَ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦١٢٩، م: ٢١٥٠].

* الْفَصْلُ الثَّانِي:

٤٨٨٥ - [٢] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا،

ــ

اسمان: دعب، وما زحه ممازحه ومِزاحًا، وفى (الصراح) (٢): مزح: لاغ كردن، من باب فتح يفتح، والاسم المزاح بالضم، وبالكسر المصدر.

الفصل الأول

٤٨٨٤ - [١] (أنس) قوله: (ما فعل النغير؟ ) بالغين المعجمة على لفظ التصغير، وواحده نغرة كهمزة، وفي الحديث جواز تصغير الأسماء، وتكنية الصغار، ورعاية السجع في الكلام، وإباحة لعب الصبي بالطيور إذا لم يعذبه، وإباحة صيد المدينة كما هو مذهب الحنفية من أن المدينة ليس بحرم، وإنما سمي حرمًا بمعنى الاحترام والتعظيم، لا حرمة الصيد والكلأ ولزوم الجزاء، لكن الدلالة على الأخير محل خفاء، فلعله صيد من خارج المدينة وحد حرمها، واللَّه أعلم.

الفصل الثاني

٤٨٨٥ - [٢] (أبو هريرة) قوله: (إنك تداعبنا) وفي نسخة: (لتداعبنا)، دعب

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 183 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.