Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 234

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق
  3. * الفصل الأول

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٤٩٤٧ - [١] عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٧٣٧٦، م: ٢٣١٩].

٤٩٤٨ - [٢] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: . . . . .

ــ

الرحمى، انتهى.

والرحمة في الإنسان: رقة وانعطاف يحصل في قلبه، وهو محال على اللَّه تعالى، فالمراد به في حقه تعالى الرضا والإحسان، وكذلك سائر الصفات التي من قبيل الانفعال كالغضب ونحوه تطلق عليه تعالى باعتبار الآثار دون المبادئ، كما حقق في موضعه، وقد يشتق منه الرحموت كالرهبوت من الرهب، والجبروت من الجبر، والرحمن والرحيم مشتقان من الرحمة كندمان ونديم، وهما بمعنى، ويجوز تكرير الاسمين إذا اختلف اشتقاقهما على طريق التوكيد، كما يقال: فلان جاد مجد، والرحمن مختص به تعالى، ولذا قال: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠] أعاده بالاسم ذكرًا للاسمين الذين لا يشرك فيهما غيره، كذا في (الصحاح) (١).

الفصل الأول

٤٩٤٧ - [١] (جرير بن عبد اللَّه) قوله: (لا يرحم اللَّه من لا يرحم الناس) أي: رحمة خاصة مخصوصة بالراحمين الفائزين السابقين.

٤٩٤٨ - [٢] (عائشة) قوله: (أتقبلون الصبيان؟ ) من التقبيل (فما نقبلهم) الهمزة للإنكار، وليس المراد حقيقة الاستفهام؛ لأن الظاهر من سياق الكلام أنه رأى أنهم

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 234 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.