٥٠٠١ - [٥٥] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ: "امْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأطْعِمِ الْمِسْكِينَ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٢/ ٢٦٣].
٥٠٠٢ - [٥٦] وَعَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ. [جه: ٣٧١١].
* * *
١٦ - باب الحب في اللَّه ومن اللَّه
ــ
ابن ماجه) (١).
٥٠٠١ - [٥٥] (أبو هريرة) قوله: (امسح رأس اليتيم وأطعم المسكين) أي: تعطف عليه وأحسن إلى المساكين؛ فإن ذلك اقتحام العقبة المذكورة في قوله تعالى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾ الآية [البلد: ١١]، فإذا فعله لان قلبه وسمحت نفسه، والعلاج بالضد.
٥٠٠٢ - [٥٦] (سراقة بن مالك) قوله: (ابنتك) أي: صدقة ابنتك التي طلقها زوجها فرجعت إلى بيت الأب، وليس لها أولاد يكتسبون وينفقون عليها.
١٦ - باب الحب في اللَّه ومن اللَّه
قال الطيبي (٢): معنى (الحب في اللَّه): الحب في ذات اللَّه وجهته لا يشوبه الرياء