عَلَيْهَا (١) غُرَفٌ مِنْ زَبَرْجَدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ يَسْكُنُهَا؟ قَالَ: "الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ، وَالْمُتَجَالِسُونَ فِي اللَّهِ، وَالْمُتَلَاقُونَ فِي اللَّهِ". رَوَى الْبَيْهَقِيُّ الأَحَادِيثَ الثَّلَاثَةَ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ٨٦٠٦، ٨٦٠٨، ٨٥٨٩].
* * *
١٧ - باب ما ينهى عنه من التهاجر والتقاطع واتباع العورات
ــ
عمود، وقد يجيء على وزن أعمدة وعمد بفتحتين، كذا في (القاموس) (٢).
وقوله: (غرف) بضم الغين وفتح الراء: المنازل الرفيعة، واحده غرفة بالضم والسكون.
وقوله: (الكوكب الدري) في (القاموس) (٣): كوكب دري: مضيء، ويثلث.
١٧ - باب ما ينهى عنه من التهاجر والتقاطع واتباع العورات
في (الصراح) (٤): هجر: جدائي كردن، تهاجر بريدن، في (القاموس) (٥): هجره هجرًا بالفتح، هجرانًا بالكسر، ويتهاجران: يتقاطعان، والاسم: الهجرة، فقوله: (والتقاطع) عطف تفسيري، والمتبادر من العبارة أن تكون (من) في قوله: (من التهاجر)