Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 289

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ١٧ - باب ما ينهى عنه من التهاجر والتقاطع واتباع العورات
  3. * الفصل الأول

وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا". . . . .

ــ

التناجش: أن يزيد هذا على ذاك، وذاك على هذا، والنجش: دفع الثمن، وقيل: المراد في الحديث النهي عن إغراء بعضهم بعضًا على الشر والخصومة.

وقوله: (ولا تحاسدوا) والمشهور أن الحسد تمني زوال نعمة الغير إذا لم يكن ظالمًا مؤذيًا، وفي (القاموس) (١): حسده: تمنى أن تتحول إليه نعمته وفضيلته، أو سلبهما، وتحاسدوا: حسد بعضهم بعضًا، وفي (الصراح) (٢): حسد: بدخواهي كردن، وقد يجيء بمعنى الغبطة، وهو أن يتمنى لنفسه مثل ما للغير من غير تمني الزوال، وهو غير منهي عنه كما في حديث: (لا حسد إلا في اثنين) الحديث.

وقوله: (ولا تباغضوا) أي: لا يبغض بعضكم بعضًا، أي: لا تتعاطوا أسباب البغض، وإلا فالحب والبغض طبيعتان لا قدرة للإنسان عليهما، وقيل: أي: لا تختلفوا في الأهواء والمذاهب؛ لأن البدعة في الدين والضلال عن الطريق المستقيم يوجب البغض.

وقوله: (ولا تدابروا) أي: لا تغتابوا، وقال الطيبي (٣): المراد بالتدابر التقاطع، فإن كل واحد من المتقاطعين يولي دبره عن صاحبه، فيكون المعنى: لا يعطي كل واحد أخاه دبره وقفاه، فيعرض عنه في أداء حقوق الإسلام.

وقوله: (وكونوا عباد اللَّه إخوانًا) المتبادر إلى الفهم أن يكون (إخوانًا) خبرًا بعد

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 289 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4720)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.