٥٠٨٧ - [٢٠] وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْمُسْلِمُ الَّذِي يُخالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُمْ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وابنُ مَاجَه. [ت: ٢٥٠٧, جه: ٤٠٣٢].
٥٠٨٨ - [٢١] وَعَن سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى رُؤُوْسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الحُورِ شَاءَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ, وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. [ت: ٢٠٢١, د: ٤٧٧٧].
٥٠٨٩ - [٢٢] وَفِي رِوَايَةٍ لأَبِي دَاوُدَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "مَلأ اللَّهُ قَلبَهُ أَمْنًا وَإِيْمَانًا". وَذُكِرَ حَدِيثُ سُوْيَدٍ: "مَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ" فِي (كِتَابِ اللِّبَاسِ). [د: ٤٧٧٨].
ــ
٥٠٨٧ - [٢٠] (ابن عمر) قوله: (أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم) هذا الحديث يدل على أفضلية الصحبة من العزلة، وجاء في فضل العزلة أيضًا أخبار وآثار، وفيه تفضيل ذكره القوم في كتبهم, وقد استوفي ذلك في كتاب (إحياء العلوم) فارجع إليه.
٥٠٨٨, ٥٠٨٩ - [٢١, ٢٢] (سهل بن معاذ) قوله: (من كظم غيظًا) في (القاموس) (١): كظم غيظه: رده وحبسه، والباب: أغلقه، والنهر والخوخة: سدهما.