Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 339

  1. (٢٥) كتاب الآداب
  2. ٢٠ - باب الغضب والكبر

وَمَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ يُرِيدُ بِهَا كَثْرَةً إِلَّا زَادَ اللَّهُ بِهَا قِلَّةً". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٢/ ٤٣٦].

٥١٠٣ - [٣٦] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يُرِيدُ اللَّهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ رِفْقًا إِلَّا نَفَعَهُمْ، وَلَا يَحْرِمُهُمْ إِيَّاهُ إِلَّا ضَرَّهُمْ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ٦١٣٧].

* * *

٢٠ - باب الغضب والكبر

ــ

التغافل، وقيل: إدناء الجفون، وفي (القاموس) (١): أغضى عنه طرفه: سده أو صرفه، وفيه: تغاضى عنه: تغافل، وأغضى الجفون: أدنى، وصحح في بعض النسخ بالفاء دون الغين المعجمة، ولم نجد في اللغة له من معنى ما يناسب المقام، واللَّه أعلم.

٥١٠٣ - [٣٦] (عائشة) قوله: (عائشة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: لا يريد اللَّه بأهل بيت رفقًا إلا نفعهم، ولا يحرمهم إياه إلا ضرهم) يعني لا يوفق أحدًا للرفق بالناس إلا نفعهم ذلك في الدنيا والآخرة، وقد عرف معنى الرفق في شرح ترجمة الباب.

٢٠ - باب الغضب والكبر

(الغضب) بفتحتين ضد الرضا، غضب عليه وله كسمع: إذا كان حيًّا، وغضب به: إذا كان ميِّتًا، وهو غَضِبٌ وغضوب وغضبان، وقالوا: الغضب حركة النفس، مبدؤها إرادة الانتقام، أي: حالة تعرض للنفس توجب حركة للنفس إلى نحو الخارج،

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 339 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4770)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.