أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ؟ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ٢٩٥٨].
٥١٧٠ - [١٦] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِن الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. [خ: ٦٤٤٦، م: ١٠٥١].
* الْفَصْلُ الثَّانِي:
٥١٧١ - [١٧] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من يَأْخُذُ عَنِّي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ،
ــ
(فأمضيت) في (القاموس) (١): أمضاه: أنفذه، وقيل: معناه أمضيته من الإفناء والإبلاء وأبقيته للآخرة.
٥١٧٠ - [١٦] (أبو هريرة) قوله: (عن كثرة العرض) و (العرض) محركة: متاع الدنيا وحطامها نقدًا كان أو غيره، وجمعه أعراض، قيل: كأنه من العرض المقابل للجوهر، وهو لا يبقى زمانين عند الأشاعرة، وبالسكون ما سوى النقدين، وجمعه عروض، وفي (الصراح) (٢): عرض بالسكون: رخت وهرجه زر وسيم باشد، عرض بالتحريك: مال دنيا، أعراض جماعت، ويفهم من (القاموس) (٣) أن ما هو بمعنى ما سوى النقدين قد يحرك.
الفصل الثاني
٥١٧١ - [١٧] (أبو هريرة) قوله: (هؤلاء الكلمات) في (المصابيح): (هذه