٥١٩٤ - [٤٠] وَعَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٢٤٢٧].
٥١٩٥ - [٤١] وَعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يُجَاءُ بِابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَي اللَّهِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَعْطَيْتُكَ وَخَوَّلْتُكَ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَمَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ! . . . . .
ــ
٥١٩٤ - [٤٠] (كعب بن عياض) قوله: (إن لكل أمة فتنة) في (القاموس) (١): الفتنة بالكسر: الخبرة، وفي (الصراح) (٢): فتنة: آزمائش.
وقوله: (وفتنة أمتي المال) أي: أكثرها وأغلبها؛ لأنه فتح لهم من الأموال والخزائن ما لم يقع لغيرهم.
٥١٩٥ - [٤١] (أنس) قوله: (كأنه بذج) في (القاموس) (٣): البذج محركة: ولد الضأن، كالعتود من أولاد المعز، والجمع بذجان بالكسر.
وقوله: (وخولتك) تفسير لقوله: (أعطيتك)، والخول محركة: ما أعطاك اللَّه من النعم والعبيد والإماء وغيرهم من الحاشية، للواحد والجمع والذكر والأنثى، ويقال للواحد: خائل، كذا في (القاموس) (٤)، وفي (الصراح) (٥): تحويل دادن