Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 442

  1. (٢٦) كتاب الرقاق
  2. * الفصل الثالث

وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ، وَحُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ"، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَخِّرُوا النِّسَاءَ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ". رَوَاهُ رَزِينٌ.

٥٢١٣ - [٥٩] وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ مِنْهُ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا: "حُبُّ الدُّنْيَا (١) رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ". [شعب: ١٠٠١٩].

٥٢١٤ - [٦٠] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ. . . . .

ــ

الإثم، وقول الطيبي في تفسيره (٢): أي: مجمعه ومظنته، إشارة إلى أن معنى جامعية الخمر للإثم باعتبار كونه مظنة له ومحلًّا يظن فيه وجوده، لا أن من شرب الخمر جمع الآثام كلها بالفعل، بل يحتمل وجودها بعد الشرب؛ لكونها أم الخبائث، (والنساء حبائل الشيطان) جمع حبالة، والحبالة ككتابة: المصيدة، وحبل الصيد واحتبله: أخذه بها، أو نصبها له، وحبائل الموت: أسبابه، كذا في (القاموس) (٣).

وقوله: (وحب الدنيا رأس كل خطيئة) أي: أصلها وموجبها؛ لأن الخطيئة والمعصية إنما ترتكب لمحبة الدنيا وشهواتها، ومحبة الآخرة لا تبعث على ارتكاب المعصية.

وقوله: (حيث أخّرهن اللَّه): (حيث) للتعليل، أي: لأن اللَّه أخرهن، أو للمكان، أي: أخروهن في مواضع أخرهن اللَّه فيها.

٥٢١٤ - [٦٠] (جابر) قوله: (إن أخوف ما أتخوف) اسم التفضيل بمعنى

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 442 (SanadKitab #145212, hlm. urut 4872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.