٥٢٨٢ - [١٥] وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ: لَيْسَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا بِلُبْسِ الْغَلِيظِ وَالْخَشِنِ وَأَكْلِ الْجَشِبِ، إِنَّمَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأَمَلِ. رَوَاهُ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ". [شرح السنة: ٤٠٩٣].
٥٢٨٣ - [١٦] وَعَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا وَسُئِلَ أَيُّ شَيْءٍ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: طِيبُ الْكَسْبِ وَقِصَرُ الأَمَلِ. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ١٠٢٩٣].
* * *
٣ - باب استحباب المال والعمر للطاعة
ــ
٥٢٨٢ - [١٥] (سفيان الثوري) قوله: (أكل الجشب) بفتح الجيم وكسر الشين، في (القاموس) (١): الجشب: الخشن الغليظ البشع من كل شيء، وفي (الصحاح) (٢): جشب ومجشوب، أي: غليظ خشن، ويقال: هو الذي لا أدم معه، مجشاب بالكسر: سطر الثوب الخشن (٣).
٥٢٨٣ - [١٦] (زيد بن الحسين) قوله: (قصر الأمل) صححوه بكسر القاف وفتح الصاد.
٣ - باب استحباب المال والعمر للطاعة
أحببته واستحببته بمعنى، وفي (الصراح) (٤): استحباب: نيكو شمردن، و (المال)