Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 8, halaman 620

  1. (٢٧) كتاب الفتن
  2. * الفصل الثاني

لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ. [د: ٤٢٥٢، ت: ٢٢٠٢، ٢٢١٩، ٢٢٢٩].

٥٤٠٧ - [٢٩] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَدُورُ رَحَى الإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ،

ــ

عن هذا العدد, وهو يدعي الألوهية، وبه فارق الدجالين.

٥٤٠٧ - [٢٩] (عبد اللَّه بن مسعود) قوله: (تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين) (١) أي: أمر الإسلام يستقر وينتظم على ما ينبغي هذه المدة، واللام في (لخمس) بمعنى (في)، وفي خمس وثلاثين كان مقتل عثمان ﵁، وهو أول فتنة وقعت في الإسلام، وفي ست وثلاثين وقعة الجمل، وفي سبع وثلاثين حرب صفين، فابتداء الأمر معتبر من الهجرة التي هي مبدأ ظهور دولة الإسلام، ويحتمل أنه قد قال رسول اللَّه ﷺ هذا القول وقد بقيت من عمره السنون الزائدة على الثلاثين باختلاف الروايات، فإذا انضمت إلى مدة الخلافة -وهي ثلاثون سنة- كانت بالغة ذلك المبلغ، وهذا أولى إن أريد الاستقرار والانتظام باعتبار عدم تطرق البدعة، وخلاف ما كان عليه الأمر في الابتداء والأول إن أريد باعتبار تطرق الفتنة والمحاربة، ويحتمل أن يعتبر من ابتداء ظهور الوحي، فيتم عدد خمس وثلاثين بانقضاء خلافة الفاروق، فإنه لا شك أن أمر الأمن والإيمان والسنة كان أنظم وأسلم في خلافة الشيخين، وقد تطرق في خلافة عثمان أو بعد سنة أو سنتين منها ما صار سببًا للوحشة وإثارة الفتنة، واللَّه أعلم.

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 8، ص 620 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.