Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 194

  1. (٢٨) كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق
  2. ٩ - باب بدء الخلق وذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
  3. * الفصل الأول

رَجِلُ الشَّعْرِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَلَقِيتُ عِيسَى رَبْعَةً أَحْمَرَ. . . . .

ــ

(ضرب من الرجال) بمعنى ضعيف اللحم، فحمل بعضهم المضطرب على أنه افتعال من الضرب بالمعنى المذكور، لكن التُّورِبِشْتِي (١) قال: إن المضطرب بمعنى الضرب مما لم نجده ولم نعلم له مساغًا في السنة من القياس؛ لأن الأصل في اضطرب افتعل أبدلت التاء طاء، ولم يذكر من الضرب الذي هو خفة اللحم، فالوجه أن يكون عبارة عن الحدة التي كان قد جُبِل عليها، فإن من شأن الحاد أن يكون متحركًا قلقًا، انتهى.

ونقل الطيبي (٢): أن المراد أنه كان مستقيم القد حادًا، وقال عياض (٣): المضطرب هو الطويل غير الشديد، وقيل: معناه أنه كان مضطربًا من خشية اللَّه تعالى، وقد جاء أن موسى ﵇ كان يصلي مضطربًا متحركًا.

قال في (العوارف): ما حاصله أن كان من تموج بحار الأنس، والحضور في باطنه، أو كما قاله. و (رجل الشعر) بفتح الراء وكسر الجيم، أي: بين الجعودة والسبوطة، والمراد شديدهما، و (الربع) بفتح الراء وسكون الباء هو المربوع بمعنى معتدل القامة، ويقال: للمرأة: ربعة، والتأنيث بتأويل النفس، كذا قال الشارحون.

ويفهم من (القاموس) (٤) أن الربع والربعة كليهما يطلقان على الرجل حيث قال: الربع: الرجل بين الطول والقصر، كالمربوع والربعة، ويحرك، وقال: وهي ربعة،

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 194 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.