Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 286

  1. (٢٩) كتاب الفضائل والشمائل
  2. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته
  3. * الفصل الثالث

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

عظيم الهامة)، وهو في معنى ما في الكتاب: (ضخم الرأس واللحية)، وجاء: (الواضح الخدين وسهل الخدين)، وجاء في حديث ابن أبي هالة فقال: (أشنب مفلج الأسنان)، والشنب: رونق الأسنان وماؤها، وقيل: رقتها وتحديدها، وجاء: (براق الثنايا)، وقال: (كان رسول اللَّه ﷺ أحسن عباد اللَّه شفتين وألطفهم ختم فم)، وقال قائلهم:

بحر من الشهد في فيه مراشفه ... ياقوته صدف فيه جواهره

وعن بعض الصحابة أنه قال: بايعنا رسول اللَّه ﷺ أنا وأمي وخالتي، فلما رجعنا قالت لي أمي وخالتي: يا بني! ما رأينا مثل هذا الرجل أحسن وجهًا، وأنقى ثوبًا، ولا ألين كلامًا، ورأينا كالنور يخرج من فيه.

وأما ريقه ﷺ فقد جاء: أتي بدلو من ماء فشرب من الدلو ثم صب في البئر -أو قال: مج في البئر- ففاح منها مثل رائحة المسك، ولم يكن بئر أعذب منها، وهذا معجزة، وبصقه ﷺ في عين علي وهو أرمد وبرؤه كأن لم يكن به وجع، مشهور، ويأتي في المعجزات إن شاء اللَّه تعالى، ولهذا أمثال مذكورة في موضعه.

وأما فصاحة لسانه، وجوامع كلمه، وبديع بيانه فمما لا يمكن وصفه حتى كان كلامه يأخذ القلوب، ويسلب الأرواح.

وأما صوته فلقد كان أحسن الناس صوتًا وأصدقهم لهجة، فعن أنس قال: ما بعث اللَّه نبيًّا إلا حسن الوجه، حسن الصوت، حتى بعث اللَّه نبيكم ﷺ فبعث حسن الوجه حسن الصوت، وقد كان صوته يبلغ حيث لا يبلغه صوت غيره، فعن البراء: خطبنا رسول اللَّه ﷺ حتى أسمع العواتق في خدورهن، وجاء: خطبنا رسول اللَّه ﷺ بمنى ففتحت أسماعنا -وفي رواية: ففتح اللَّه أسماعنا- حتى إن كنا لنسمع ما يقول

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 286 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.