Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 290

  1. (٢٩) كتاب الفضائل والشمائل
  2. ٢ - باب أسماء النبي ﷺ وصفاته
  3. * الفصل الثالث

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وطولها، رواه الترمذي (١) وقال: حديث غريب، وكان يقص شاربه وقال: (من لم يأخذ شاربه فليس منا)، والكلام فيه طويل مذكور في موضعه ولا بأس بترك سباليه فعل ذلك عمر ﵁.

وأما العانة فقد روي أنه كان يطلأها بالنورة. وجاء في حديث أنس: أنه ﷺ كان لا يتنور، وكان إذا كثر شعره حلقه، ولكن سنده ضعيف، وكان يأخذ من شاربه وأظفاره يوم الجمعة، ولم يثبت في كيفيته شيء، وعند البعض في تعيين يوم أيضًا كلام، وكان لا يفارقه سواكه ومشطه، وكان ينظر في المرآة إذا سرح لحيته، وكانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة، ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه قبل أن ينام.

وأما مشيه فقد عرف حاله، وأما مشيه مع أصحابه فكانوا يمشون بين يديه وهو خلفهم، وهو معنى ما ورد: كان يسوق أصحابه، ولم يكن له ﷺ ظل في شمس ولا في قمر، رواه الحكيم الترمذي عن ذكوان. وقال ابن سبع: كان ﷺ نورًا، وكان إذا مشى في الشمس والقمر لا يظهر له ظل، وقال: ويشهد له قوله ﷺ في دعائه: (واجعلني نورًا) (٢)، قال العبد الضعيف: عجبا من هؤلاء الأعلام كيف فاتهم: ولا عند سراج، والدليل قائم.

وأما لونه فقد مضى الكلام فيه، واتفقت الروايات على بياضه، قالوا: كان أبيض مليح الوجه، وعند الطبراني: ما أنسى شدة بياضه في شدة سواد الشعر، وقال عمه أبو طالب في مدحه:

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 290 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.