٥٨٢٧ - [٢٧] وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ فِي كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَرْتِيلٌ وَتَرْسِيلٌ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. [د: ٤٨٣٨].
٥٨٢٨ - [٢٨] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ بَيْنَهُ فَصْلٌ، يَحْفَظُهُ من جَلَسَ إِلَيْهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٦٣٩].
٥٨٢٩ - [٢٩] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٦٤١].
ــ
لا يتكلم إلا لحاجة.
٥٨٢٧ - [٢٧] (جابر) قوله: (ترتيل وترسيل) قريب في المعنى، قال في (القاموس) (١): الرتل محركة: حسن تناسق الشيء، ورتل الكلام ترتيلًا: أحسن تأليفه، وترتَّلَ فِيه: ترسل، وتفسير الترتيل بالتؤدة ضد الاستعجال بتبيين الحروف والحركات مميزة، ويقال: ترتل في كلامه ومشيه، إذا لم يعجل، ومنه حديث: (إذا أذنت فترسل) (٢) أي: تأنّ ولا تعجل.
٥٨٢٨ - [٢٨] (عائشة) قوله: (بينه) أي: بين أجزائه وكلماته فصل وفرق، وفي رواية: (بكلام بيّن فصل) بتشديد الياء، أي: كلام واضح مفصول.
٥٨٢٩ - [٢٩] (عبد اللَّه بن الحارث) قوله: (ابن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي آخره همزة.