Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 624

  1. (٣٠) [كتاب المناقب]
  2. ٤ - باب مناقب عمر
  3. * الفصل الثالث

حَتَّى انْتَهَى مِنْ عُمَرَ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. [خ: ٣٦٨٧].

٦٠٥٥ - [٢٠] وَعَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمةَ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ جَعَلَ يَأْلَمُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا كُلُّ ذَلِكَ، لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ أَبَا بَكْرٍ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُ، ثُمَّ فَارَقَكَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ، ثُمَّ صَحِبْتَ الْمُسْلِمِينَ فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتَهُمْ، وَلَئِنْ فَارَقْتَهُمْ لَتُفَارِقَنَّهُمْ وَهُمْ عَنْكَ رَاضُونَ. قَالَ: أَمَّا مَا ذَكرْتَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرضَاهُ فَإِنَّمَا ذَلِكَ مَنٌّ مِنَ اللَّه مَنَّ بِهِ عَلَيَّ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ أَبِي بَكْرٍ وَرِضَاهُ فَإِنَّمَا ذَلِك مَنٌّ مِنَ اللَّه مَنَّ بِهِ عَلَيَّ. وَأَمَّا مَا تَرَى مِنْ جَزَعِي فَهُوَ مِنْ أَجْلِكَ وَمِنْ أَجْلِ أَصْحَابِكَ،

ــ

وقوله: (حتى انتهى) أي: إلى آخر عمره، قالوا: هذا محمول على وقت مخصوص وهو مدة خلافته ليخرج أبو بكر من ذلك.

٦٠٥٥ - [٢١] (مسور بن مخرمة) قوله: (وعن المسور) بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الواو (ابن مخرمة) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء، (يجزعه) بتشديد الزاي، أي: ينسبه إلى الجزع ويلومه عليه، أو يزيل عنه الجزع ويسلبه، كقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ﴾ [سبأ: ٢٣] أي: أزيل عنهم الفزع.

وقوله: (ولا كل ذلك) أي: لا تبالغ فيما أنت فيه من الجزع.

وقوله: (منّ من اللَّه) أي: عطاء منه.

وقوله: (فهو منه أجلك ومن أجل أصحابك) كأنه ﵁ غلب عليه الحزن لما استشعر من فتن تقع بعده في أصحاب رسول اللَّه ﷺ، ثم أظهر غاية الخوف من غنى اللَّه

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 624 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.