وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا". رَوَاهُ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ"، وَرَوَى نَحْوَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. [د: ٣٩٨٧، ت: ٣٦٥٨، جه: ٩٦].
٦٠٥٩ - [٤] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. [ت: ٣٦٦٤].
٦٠٦٠ - [٥] وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيٍّ. [جه: ٩٥].
ــ
هو أحد الكواكب الخمسة السيارة.
وقوله: (وإن أبا بكر وعمر منهم) كذا في نسخ الأصول، وفي بعض نسخ (المصابيح): (لمنهم) باللام.
وقوله: (وأنعما) أي: زادا وفضلا، من أحسنت إلي وأنعمت، أي: زدت على الإنعام، أو صارا إلى النعيم، كذا في (النهاية) (١)، وقيل: معناه: زادا وفضلا عن كونهما أهل عليين، وقيل: معناه: تناهيا فيه إلى غايته.
٦٠٥٩، ٦٠٦٠ - [٤، ٥] (أنس، وعلي) قوله: (سيدا كهول) بضم الكاف: جمع كهل.
في (القاموس) (٢): الكهل: من وَخَطَهُ الشيبُ، أو من جاوز الثلاثين أو أربعًا وثلاثين إلى إحدى وخمسين. وفي (مجمع البحار) (٣): الكهل: من انتهى شبابه،