Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 9, halaman 704

  1. (٣٠) [كتاب المناقب]
  2. ١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي ﷺ ورضي الله عنهم
  3. * الفصل الأول

٦١٤٦ - [١٢] وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقَالَ فِي الْحَسَنِ أَيْضًا: كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: ٣٧٥٢].

٦١٤٧ - [١٣] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَمَّنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ: "اللهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ". وَفي رِوَايَةٍ: "عَلِّمْهُ الْكِتَابَ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. [خ: ٣٧٥٦].

٦١٤٨ - [١٤] وَعَنْهُ قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ الْخَلَاءَ فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءًا، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: "مَنْ وَضَعَ هَذَا؟ ". . . . .

ــ

شأن أولادهم: (مبخلة مجبنة مجهلة، وإنهم لمن ريحان اللَّه)، أي: مع كونهم مظنة أن يحملوا الآباء على البخل والجبن عن الغزو، من ريحان اللَّه، أي: رزقه وعطائه ورحمته، ويجوز أن يطلق بمعنى الريحان المشموم أيضًا، وهو كل نبت مشموم طيب الرائحة لأن الأولاد يشمُّون ويقبَّلون.

٦١٤٦ - [١٢] (أنس) قوله: (وقال في الحسن أيضًا: كان أشبههم) لا شك أن في إثبات الأشبهية لكل من الإمامين منافاة، إلا أن يراد في الإمام الأول الحقيقي، وفي الثاني الإضافي، أو يخص كل واحد منهما عن الناس، فافهم. وتحقيق التطبيق بينهما بما يأتي في (الفصل الثاني) من حديث علي قال: الحسن أشبه ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين ما كان أسفل من ذلك.

٦١٤٧ - [١٣] (ابن عباس) قوله: (اللهم علمه الحكمة) المراد معرفة حقائق الأشياء والعمل بما ينبغي، وهو المذكور في كتاب اللَّه تعالى.

٦١٤٨ - [١٤] (وعنه) قوله: (دخل الخلاء فوضعت له وضوءًا) بفتح الواو

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 9، ص 704 (SanadKitab #145212, hlm. urut 5886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.