وفي (باب فضل الفقر، وما كان فيه من عيش النبي ﷺ) حديث موضوع، وهو قوله: "اللهم أحيني مسكينًا، وأمتني مسكينًا، واحشرني في زمرة المساكين" (١).
وفي (باب الملاحم) حديث موضوع، وهو قوله: "إن الناس يمصرون أمصارًا، وإن مصرًا منها يقال له: البصرة، فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلأها ونخيلها وسوقها، وباب أمرائها" (٢)، الحديث.
وفي (باب مناقب علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه) ثلاثة أحاديث موضوعة:
أحدها: قوله: "اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير" (٣)، فجاء علي وأكل معه، غريب. قال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع. وقال الحاكم أبو عبد اللَّه: إنه ليس بموضوع (٢/ ٢).
والثاني: قوله: "أنا دار الحكمة وعليّ بابها" (٤). قال محيي السنة: هذا حديث غريب لا يعرف عن أحد من الثقات غير شريك، وإسناده مضطرب، وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، ذكره في "الموضوعات".
والثالث: "يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك" (٥)، واللَّه أعلم بالصواب.
أفتونا أثابكم اللَّه تعالى.
* * *