Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 10, halaman 129

  1. الإكمال في أسماء الرجال
  2. الباب الأول في ذكر الصحابة ومن تابعهم
  3. حرف العين
  4. * فصل في الصحابة

يكنى أبا حفص، العدوي القرشي، أسلم سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس بعد أربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة، ويقال: به تمت الأربعون، وظهر الإسلام يوم إسلامه، وسمي الفاروق لذلك، قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب لأي شيء سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح اللَّه صدري للإسلام فقلت: اللَّه لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إليّ من نسمة رسول اللَّه ﷺ، فقلت: أين رسول اللَّه ﷺ؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جالس (١) في الدار، ورسول اللَّه ﷺ في البيت، فضربت الباب فاستخرج (٢) القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن الخطاب، قال: فخرج رسول اللَّه ﷺ، فأخذ بمجامع ثيابي، ثم نترني نترة (٣) فما تمالكت أن وقعت على ركبتي، فقال رسول اللَّه: "مَا أَنْتَ بِمُنْتَهٍ يَا عُمَرُ؟ " فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، فقلت: يا رسول اللَّه! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: "بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم"، فقلت: ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجنا ﷺ في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 10، ص 129 (SanadKitab #145212, hlm. urut 6143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.