Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. (٣) كتاب الطهارة
  2. * الفصل الأول

وَالْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ مُحْيِي السُّنَّةِ فِي الصِّحَاحِ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ" إِلَى آخِرِهِ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي "جَامِعِهِ" بِعَيْنِهِ إِلَّا كَلِمَةَ "أَشْهَدُ" قَبْلَ "أَن مُحَمَّدًا". [م: ٢٣٤، والحميدي في "أفراد مسلم" (٩٤)، "جامع الأصول" (٧٠١٧)].

٢٩٠ - [١٠] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ. . . . .

ــ

وقوله: (والحديث الذي رواه محيي السنة في الصحاح) اعتراض على صاحب (المصابيح)، فإنه أورد الحديث في الصحاح بهذا اللفظ: (من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين)، وهذا ليس في الصحاح، بل هو حديث الترمذي، وإنما في الصحاح ما ذكرناه من حديث مسلم، وقوله: (وزاد الترمذي) مقول للشيخ محيي الدين، وهذا الكلام أورده تأييدًا؛ لأنه ليس في الصحاح وإن لم يكن محتاجًا إليه بعد وجود الحديث على الوجه المذكور أولًا في متن (مسلم) و (كتاب الحميدي) و (جامع الأصول)، ووجوده على الوجه المذكور ثانيًا في (جامع الترمذي).

٢٩٠ - [١٠] (أبو هريرة) قوله: (إن أمتي يدعون يوم القيامة) أي: ينادون على رؤوس الأشهاد أو إلى الجنة أو يسمَّون بذلك كما يقال: يدعى فلان ليثًا، ولعل قوله في الحديث الآخر: (يأتون يوم القيامة غرًا محجلين) يؤيد المعنى الأول، فعلى الأول يكون (غرًّا محجلين) حالًا، وعلى الثاني مفعول ثان، و (محجلين) إما حال بعد حال، أو مفعول بعد مفعول، أو صفة لِـ (غرًا)، والغر بالضم جمع أغر، والأغر: الأبيض من

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 2، ص 22 (SanadKitab #145212, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.