Lewati ke konten

Kitab: Lama'atut Tanqih fi Syarhi Misykatil Mashabih · Pengarang: عبد الحق الدهلوي

Baca Juz 2, halaman 275

  1. (٣) كتاب الطهارة
  2. ١١ - باب الغسل المسنون

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وروى الخمسة (١) إلا النسائي عن ابن عمر وأبي هريرة أن عمر ﵁ بينما هو يخطب الناس يوم الجمعة إذ دخل رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ من المهاجرين الأولين، وفي رواية أبي هريرة من رواية الأوزاعي: إذ دخل عثمان بن عفان ﵁، فنادى عمر: آية ساعة هذه؟ فقال: إني شغلت اليوم فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد على أن توضأت، فقال عمر ﵁: والوضوء أيضًا، وقد علمت أن رسول اللَّه ﷺ كان يأمر بالغسل، وفي حديث أبي هريرة: ألم تسمعوا أن رسول اللَّه ﷺ كان يقول: (إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)؟ .

وقال الشافعي ﵀: ومما يدل على أمر النبي ﷺ بالغسل يوم الجمعة كان على الاختيار لا على الوجوب، وحديث عمر حيث قال لعثمان ﵄: والوضوء أيضًا، وقد علمت أن رسول اللَّه ﷺ أمر بالغسل يوم الجمعة، فلو عَلِمَا أن أمره على الوجوب لا على الاختيار لم يترك عمر عثمان ﵄ حتى كان يرده ويقول له: ارجع واغتسل، ولما خفي على عثمان ﵁ ذلك مع علمه، ولكن دلّ الحديث على أن الغسل يوم الجمعة فيه فضل من غير وجوب يجب على المرء ذلك.

وروى الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (من توضأ يوم الجمعة فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة)، الحديث، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال محمد ﵀ في (الموطأ) (٢): الغسل أفضل يوم الجمعة [وليس بواجب]، وفي هذا آثار كثيرة، وبهذا تحقق أن صيغة الأمر ولفظ الوجوب في هذا الباب للندب

Rujukan halaman ini: لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح، ج 2، ص 275 (SanadKitab #145212, hlm. urut 881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.