Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadaya lil Muwazhzhafin · Pengarang: عبد الرحيم الهاشم

Baca halaman 20

  1. الفصل الأول الهدية، والرشوة، والفرق بينهما
  2. الفرع الأول: الهدية
  3. المبحث الثاني: بذل الهدية وقبولها والمكافأة عليها

بطيب نفسه» (١) أو كانت مما لا يحل للمهدي أخذه (٢).

ويباح ردها إن كان باذلها منانًا؛ دفعًا للمنة.

وتستحب المكافأة على الهدية (٣) ولو بأقل منها؛ فعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية، ويثيب عليها» (٤) وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من أهدى إليكم فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه، فادعوا له حتى ترون أن قد كافأتموه» (٥).

والأفضل أن تكون المكافأة على الهدية بأعلى منها وإلا فبمثلها (٦)؛ وصدق الله العظيم: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٨٦].

Rujukan halaman ini: الهدايا للموظفين - أحكامها وكيفية التصرف فيها، ص 20 (SanadKitab #14535, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.