Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadaya lil Muwazhzhafin · Pengarang: عبد الرحيم الهاشم

Baca halaman 38

  1. الفصل الثاني الهدية إلى الموظف، وإلى جهة عمله
  2. الفرع الثاني: حكم الهدية إلى الموظف
  3. القسم الأول: الهدايا المحرم بذلها للموظف وقبوله لها

والعمدة ومديرو الدوائر ومشايخ الأسواق والحرف والبلدان ومباشرو الأوقاف وغيرهم من الموظفين.

لكنها في حق الحاكم والقاضي أعظم جرمًا من غيرهما (١)؛ لأنها للحاكم والقاضي؛ لأجل ولايتهما، وهي من مناصب النبوة، فلا تقابل بعوض. والهدية لهم تحدث تهمة تهين بمناصبهم، وتخل بهيباتهم، وتئول للخيانة فيهم وفي أتباعهم؛ فتختل المصالح (٢).

والحاكم منزلته عظيمة؛ فهو المؤمل بعد الله تعالى لدى رعيته في إسعادهم: بإقامة العدل، ونبذ الظلم، ونشر الأمن. فتنزهه عن هدايا رعيته وتعامله المالي معهم؛ أمر مطلوب شرعًا؛ فعن أبي الأسود المالكي (٣) عن أبيه عن جده: أن النبي ﷺ قال: «ما عدل والٍ اتجر في رعيته» (٤).

Rujukan halaman ini: الهدايا للموظفين - أحكامها وكيفية التصرف فيها، ص 38 (SanadKitab #14535, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.