Lewati ke konten

Kitab: Al-Hadaya lil Muwazhzhafin · Pengarang: عبد الرحيم الهاشم

Baca halaman 59

  1. الفصل الثاني الهدية إلى الموظف، وإلى جهة عمله
  2. الفرع الثاني: حكم الهدية إلى الموظف
  3. القسم الثالث: الهدايا المباح بذلها للموظف، وقبوله لها

أحدها: أن الله تعالى قد ميزه عن الخلق؛ فقال سبحانه: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦] ... والثاني: إنه ﷺ كان يكافئ على الهدايا ... والثالث: إنه ﷺ بعيد عن الميل، منزه عن الظنة، ظاهر العصمة، فامتنع أن يقاس بغيره» (١).

وقال القرافي: «إن عظم منصبه ﷺ أوجب الفرق ... المنة لرسول الله ﷺ على الداعي، جزمًا، والأمر فينا بالعكس، إنما ندعى؛ لتكون المنة علينا، وذلك هوان بنا، وعز به ﷺ فحصل الفرق» (٢).

وقال ابن عبد البر: «وليس النبي ﷺ في ذلك كغيره؛ لأنه مخصوص بما أفاء الله عليه من غير قتال من أموال الكفار ... يكون له دون سائر الناس، ومن بعده من الأئمة حكمه في ذلك خلاف حكمه، لا يكون له خاصة دون سائر المسلمين بإجماع من العلماء؛ لأنها فيء لمن سمى الله في آيات الفيء» (٣).

Rujukan halaman ini: الهدايا للموظفين - أحكامها وكيفية التصرف فيها، ص 59 (SanadKitab #14535, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.