Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 46

  1. [المجموعة ٩]
  2. مسألة في الأولياء والصالحين والأقطاب والأبدال ورجال الغيب
  3. مشابهة اليهود والنصارى في العلم والعمل

فكلُّ من أخذ دينه عن المجهولات صار في جاهليةٍ وبدعةٍ وضلالة.

قال عمر بن عبد العزيز ﵁: "من عبد الله بغير علمٍ كان ما يُفْسِدُ أكثر مما يُصْلِح" (¬١).

وقد قال الله في كتابه تعليمًا لنا: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٦ - ٧].

وقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "اليهود مغضوبٌ عليهم، والنصارى ضالُّون" (¬٢).

قال سفيان بن عيينة: "كانوا يقولون: من فسَد من العلماء ففيه شَبَهٌ من اليهود، ومن فسَد من العبَّاد ففيه شَبَهٌ من النصارى" (¬٣).

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 46 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.