ما بالُ عِيسِكَ لا يَقِرُّ قرارُها ... وإلام ظلُّك لا يني متنقِّلا
فلسوف تعلمُ أن سيرَك لم يكن ... إلا إليك إذا بلغتَ المنزلا (¬١)
وقال أيضًا (¬٢):
وتلتذُّ (¬٣) إن مرَّت على جسدي يدي ... لأنِّيَ في التحقيق لستُ سواكمُ
وقال أيضًا (¬٤):
وما أنت غيرَ الكون بل أنت عينُه ... ويفهمُ هذا السِّرَّ من هو ذائقُ
ووصفُ هؤلاء يطول ذكرُه هنا، وكان الشيخ عمادُ الدين ــ نفع الله ببركاته ــ قد كتب في بيان حال هؤلاء ما نفع الله به (¬٥)، وكتب الخادمُ في ذلك