Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 184

  1. [المجموعة ٩]
  2. التفسير
  3. فصل في الكلام على آيات من سورة الشورى
  4. الشهوة الظاهرة شهوة البطن والفرج

الثاني: أنه كما قال سعيد بن جبير: "التوكلُ جِمَاعُ الإيمان" (¬١) , كما قال تعالى في الأنفال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: ٢] , فهذا مثل ذاك.

ثم قال تعالى: ﴿يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ , فإن السيئات لها سببان: إما الشهوة والحبُّ والطمع, وإما النُّفرة والبغض, وذلك هوى النفس والغضب.

والشهوة الظاهرة شهوةُ البطن والفرج, كما سئل النبيُّ ﷺ: ما أكثر ما يُدْخِل الناسَ النار؟ قال: "الأجوفان: الفم, والفرج", وسئل: ما أكثر ما يُدْخِل الناسَ الجنة؟ فقال: "تقوى الله, وحُسْن الخلق" رواه الترمذي (¬٢) وصحَّحه.

وفي حديث ... (¬٣): "من تكفَّل لي ما بين فُقْمَيه (¬٤) ورجليه تكفَّلتُ له بالجنة" (¬٥).

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 184 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.