Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 210

  1. [المجموعة ٩]
  2. الحديث
  3. مسألة في تفسير استعاذة النبي ﷺ من الهم والحزن والعجز والكسل
  4. رتب النبي ﷺ هذه الأنواع في الحديث ترتيبا محكما

زوالَ النافع، والثاني يخافُ حصولَ الضارِّ.

قال النبي ﷺ: "شرُّ ما في المرء شُحٌّ هالِع، وجبنٌ خالِع" (¬١) , وكلاهما يكونُ من ضعف النفس وهلعها.

* و"ضِلَع الدين وغلبة الرجال" من جنسٍ واحد؛ فإن المقهور تارةً يُقْهَرُ بحقٍّ، وهو المغلوب، وهو الذي ضَلَعه الدَّينُ، وتارةً بباطل، كرجالٍ اجتمعوا عليه فغلبوه.

وهذان كلاهما عاجزٌ مقهور، الأول عاجزٌ مقهورٌ بحقٍّ غَلَبه، عليه أن يؤدِّيه، وهو لا يقدِر، والثاني هو عاجزٌ مقهورٌ برجالٍ يعارضونه ويغلبونه حتى يمنعوه من مصالحه وأشغاله.

وقد رتَّبه النبي ﷺ ترتيبًا محكمًا:

فالهمُّ والحَزَنُ متعلقان بالمصائب، مثل فوات مطلوبٍ وحصول مكروه.

والعجزُ والكسلُ متعلقان بالأفعال التي يُؤْثِرُها، وهي نافعةٌ له، فإذا لم يفعلها حصل له الضرر، ويكونُ تركُها لعجزٍ أو كسل.

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 210 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.