Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 452

  1. [المجموعة ٩]
  2. متفرقات
  3. تحرير الجواب عن حرف "لو"

بتفاصيل لسان العرب.

فهذه الأدوات تدلُّ على شيئين: على الشَّرط، وعلى حالٍ في المشروط. وحرف "لو" من هذا الباب، لكن من وجهٍ آخر، وهو الجوابُ الحاصل بعد تلك المقدمات.

فنقول: حرف "لو" المسؤول عنه، إذا قلتَ مثلًا: "لو رُدُّوا لعادوا"، يدلُّ على شيئين:

أحدهما: أن الردَّ سببٌ مستلزمٌ للعَوْد.

وقولنا: "سبب"، و"ملزوم"، و"علة"، و"مقتضى"، عباراتٌ متقاربة في هذا الموضع.

كما لو قيل: "إن رُدُّوا عادوا"؛ فإن الاشتراط بـ "إنْ" يدلُّ على أن الأول مستلزمٌ للثاني.

المدلول الثاني: عدم الردِّ الذي هو السببُ المستلزِم.

وهذه خاصَّة "لو" التي انفردت بها عن "إنْ"؛ فإن "لو" تدلُّ على تعلُّق الجزاء بالشَّرط، وعلى انتفاء الشَّرط، و"إنْ" تدلُّ على التعلُّق فقط، من غير أن تدلَّ على الشَّرط بنفيٍ أو إثبات.

وهذا أمرٌ مستقرٌّ في جميع مواردها، كما في قوله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا﴾ [التوبة: ٤٧]، ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ [الأنفال: ٢٣]، ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٥٦]، ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ﴾ [النساء: ٤٦]، لو جاء زيدٌ

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 452 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.