Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 9, halaman 460

  1. [المجموعة ٩]
  2. متفرقات
  3. تخريج قول عمر ?

وثبوت الأول. فلو قيل: "لولا زيد لجاء عمرو" أفاد تعلُّق عدم الثاني بعدم الأول، وثبوت الأول. فأفاد شيئين:

أحدهما: أن عدم الأول سببٌ لوجود الثاني أو عدمه.

وثانيهما: أن ذلك العدم غيرُ حاصل، فهو معنى "لو" بعينه، إلا أنك تجعل المثبت هناك منتفيًا هنا.

ومعلومٌ أن عدم الأول إذا كان سببًا لوجود الثاني أو انتفائه، فانتفاء العدم هو انتفاء العلَّة، وانتفاء العلَّة ينتفي معها المعلول إلا أن تَخْلُفَه علةٌ أخرى.

فقول عمر ﵁: "لو لم يخف الله لم يعصه" موضوعُ هذا اللفظِ أن عدم الخوف في حقه لو فُرِض كان مستلزمًا لعدم المعصية، وأن هذا العدم منتفٍ لوجود ضدِّه، وهو الخوف.

فيفيد الكلام فائدتين:

أحدهما (¬١): أنه خائفٌ لله؛ لأن ما انتفى بـ"لو" ثبت بحرف النفي معها.

والثاني: أن هذا الثابت في حقِّه، وهو (¬٢) الخوف، لو فُرِض عدمُه لكان مع هذا العدم لا يعصي الله؛ لأن تركَ المعصية (¬٣) قد يكونُ لخوف الله، وقد يكون لأمرٍ آخر؛ إما لنزاهة الطبع، أو إجلال الله، أو الحياء منه، أو لعدم المقتضي إليها، كما كان يقال عن سليمان التَّيميِّ: "إنه كان لا يُحْسِنُ أن

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 9، ص 460 (SanadKitab #145376, hlm. urut 3625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.