Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
(٢) قاعدة في الوسيلة
- - مسألة فيمن عاب أقوالا نقلها جماعة من أكابر الأئمة، وزعم أن فيها تنقصا بعباد الله الصالحين واستخفافا بحرمة البيت
- - الجواب: ليس فيها تنقص ولا استخفاف
- - متى يكون الشخص متنقصا بالصالحين وبشعائر الله؟
- - أمثلة على ذلك
- - من تمام تعظيم البيت أن يعبد الله فيه كما شرعه الرسول
- - دين الإسلام مبني على أصلين: أن لا يعبد إلا الله، وأن يعبد بما شرع
- - معنى قول عمر المشهور في الحجر الأسود
- - قول عمر في الرمل والإبداء عن المناكب في الطواف
- - لم يشرع التمسح إلا بالركنين اليمانيين، والتقبيل إلا للحجر الأسود
- - لا يقبل شيء من قبور الأنبياء والصالحين، ولا يستلم ولا يطاف به
- - حديث "لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه الله به" كذب مفترى
- - هذا من قول عباد الأصنام
- - المؤمن يحسن ظنه بربه
- - العبادات مبناها على توقيف الرسول
- - من نهي عن الغلو في الأنبياء والصالحين فزعم أن هذا تنقص واستخفاف بهم فهو من جنس النصارى والمشركين
- - من اتخذ قبورهم مساجد أو سجد لهم أو دعاهم وسألهم بعد مماتهم فإنه مشرك مبتدع
- - جميع أنواع العبادة لله وحده، وجعل للرسول أن يطاع
- - من قصد الصلاة أو الدعاء في المساجد المبنية على القبور فإنه مخطئ ضال
- - لا يشرع لأحد أن يستلم ويقبل غير الركنين اليمانيين
- - لا يشرع لأحد أن يدعو ميتا أو غائبا ويسأله حاجة
- - طلب الدعاء والشفاعة من النبي والصالحين في حياتهم مشروع
- - الأحاديث الواردة في هذا الباب
- - التوسل بالنبي في حياته ليس توسلا بذاته بل بدعائه
- - الكلام على حديث الأعمى وبيان معناه
- - التوسل بدعائه وشفاعته هو التوسل به الذي كان الصحابة يعرفونه ويفعلونه
- - كلام العلماء في التوسل بذات النبي ﷺ -
- - نقد قول العز بن عبد السلام في استثنائه الرسول إن صح حديث الأعمى
- - ما نقل عن الإمام أحمد في ذلك
- - جمهور السلف والخلف على أنه لا ينعقد اليمين بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
- - الحلف بغير الله من باب الشرك
- - لا يجوز أن يشرك به أو يسوى به الأنبياء وغيرهم
- - النصوص الواردة في النهي عن الشرك به والغلو في النبي ﷺ -
- - كل ما كان من خصائص الرب فلا يجوز أن يفعل بمخلوق، لا الأنبياء ولا غيرهم
- - التوسل إلى الله إنما هو بالإيمان بالرسول وتصديقه وطاعته
- - لم يشرع النبي ﷺ لأمته الإقسام بأحد من الأنبياء والصالحين على الله
- - شأن أهل البدع أنهم يبتدعون بدعة ويوالون عليه ويعادون
- - أهل السنة يتبعون الحق الذي جاء به الكتاب والسنة