٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه (١).
روى أفلح (٢) بن حميد قال: سمعت عبد الرحمن بن القاسم (٣) وهو يسأل أباه: متى كانت أحدًا أقبل بدر؟ .
فرأيت القاسم اشتد عليه ذلك وقال: إلى اليوم لم يعرف هذا بدر، كانت قبلها بسنة.
وحدثنى أبو على، عن العباس قال: ذكرت ليحيى بن معين شيخًا كان يلزم سفيان ابن عيينة يقال له: ابن مناذر (٤).
فقال: أعرفه كان صاحب شعر، وكان يرسل العقارب فى المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل فى المواضع التى نتوضأ منها حتى يسود وجوه الناس، وليس يروى عنه رجل فيه خير.
قال: وقال العباس: سئل يحيى بن معين عن زكريا بن منظور (٥) فقال: ليس به بأس.