كتاب عقبة الأصم (١) فإذا أحاديثه التى حدث بها عن عطاء، إنما هى فى كتابه, عن قيس بن سعد، عن عطاء.
وقال يحيى: كان عند درب أبى الطيب شيخ يروى عن الأوزاعى وكان يقول: حدثنا أبو عمرو، ﵀، فذهبنا إليه، واختلفنا فقعدنا يومًا فى الشمس، فذهبنا ننظر فإذا فى أعلى الصحيفة: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن سماعة (٢)، عن الأوزاعى.
قال: فطرحنا صحيفته وتركناه، وكانت كنيته أبو قتادة وليس هو الحرامى.
ومن عجائب يحيى بن معين الذى عنه حكينا أكثر ما حكيناه فى هذا الكتاب أنه قال:
كنا بقرية من قرى مصر ولم يكن معنا شئ ولا ثمن شئ يشترى به، فلما أصبحنا
إذا نحن بزنبيل ملأ سمك مشوى، وليس عنده أحد، فسألونى عنه فقلت: اقتسموه
وكلوه ثم قال: أظنه رزقًا رزقهم الله.
هذا وهم فى قرية ولعل المسألة كانت لهم ممكنة. ولكن ضد هذا ما ذكر لنا عن بعضهم قال: قلت لمعاذة العدوية (٣) أو لرابعة القيسية: يا أماه بلغنى أنك تجدين الدراهم