قعد يحدث عن ابن سيرين، فجعل يحدث عنه: من فعل كذا وكذا فعليه لعنة الله، وليس هذه من ألفاظ ابن سيرين.
النضر قال: سمعت شعبة قال عمرو بن مرة: كان عبد الله بن سلمة (١) قد كبر يحدثنا وكنا نعرف وننكر.
* * *
إسحاق بن راهويه: قال ابن المبارك: نعم الرجل بقية، لولا أنه يكنى الأسماء ويسمى الكنازة، إنما كان يحدثنا عن أبى سعيد الوحاظى، فإذا هو عبد القدوس، ولأن أقطع الطريق أحب إلىَّ من أن أروى عن عبد القدوس (٢).
أبو الأزهر قال: تعرض أصحاب الحديث لهشيم، فجعلوا يسألونه وحبسوه، فقال: حبستمونى حتى بلت فى سراويلى.
قال: وسألت أبا الأزهر عن مقاتل بن سليمان وعن تفسيره: من أين أخذه؟ قال: كان يأخذ عن اليهود والنصارى، وكان بلخيًا فرأيته لا يعبأ به، ونسبه إلى الكذب (٣).
سليمان بن نوح العبدى قال: بلغنى أن أصحاب الحديث اجتمعوا إلى هشيم يومًا، وكان لا يحدثهم إلا [٢٦/ أ] فى المجلس، فيرصدوه حتى خرج على حمار فنكسوه عن حماره وداسوا بطنه، حتى بعث إليه الأمير بجلاوزه فجلسوا على بابه (٤).