فقال: حتى يطلع الفجر، قال ابن المسعودى: أرأيت إن طلع الفجر نصف الليل؟ قال رقبة: يا أعرج الزم الصمت.
وروى بعضهم قال: جاء رجل إلى ابن جريج، فقال: حدثنى، فقال: حدثنا عمرو ابن دينار، فكتب عمر، ثم قال له: اكتب، فكتب مثل ذلك، فقال له: قم فإنك لا تحسن الحديث. قال: فقال: غير محمد هذا الذى كتب عمر والد أبى إسحاق الطالقانى (١).
ابن أبى خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ميمونة بنت أبى الجلد قالت: قال الجلد: يختم القرآن فى كل سبع، وكان يختم التوراة نظرًا، كان يختمها عند رأس كل حول، فيجتمع لذلك ناس من إخوانه من البصرة يحشدون لذلك. قال: ويكون عند ختمها نزول الرحمة ويكون كذا وكذا (*). قال: وقال أبى. أحمد بن حنبل: أبو الجلد حيلان بن فروة (٢).
على قال: ذكر عند يحيى، زياد بن [أبى] (٣) حسان النبطى (٤) قال: سألت شعبة عن بعض من ذكرتهم، فقال: أشهد لكان نصرانيًا فى حياة أنس بن مالك.